يقدم وقف الديانة التركي المساعدة لمتضرري الزلزال عن طريق 30 ألفا من موظفيه

22 فبراير 2023 مارس 1st, 2023

يواصل وقف الديانة التركي نشاطه مع ما يقرب من 30 ألف موظف بعد الزلزال الذي كان مركزه ولاية قهرمان مرعش ويلبي الحاجة المعنوية والمادية لمتضرري الزلزال.

قال الرئيس الثاني لهيئة أمناء وقف الديانة التركي إحسان أتشق الذي نسق الفرق في هاطاي، أنه بمبادرة من رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي كانوا متواجدين على الساحة في وقت قصير مع الأئمة والمؤذنين والوعاظ والمفتين والمتطوعين.

وقال أتشق بأن مفتي جميع الولايات الأخرى جاءوا إلى المنطقة بداية، وأضاف بأن 120 شخصا من فرق البحث والإنقاذ انتقلت إلى قهرمان مرعش وهاطاي وأديمان ومالاطيا التي أثر فيه الزلزال أكثر من غيرها من الولايات. وأوضح أتشق أنهم نقلوا المساعدات إلى الولايات المتضررة لتلبية الاحتياجات مثل المياه والغذاء والملابس وأنهم أنشأوا مستودعات في منطقة الكارثة وأضاف قائلا: “بصفتنا وقف الديانة التركي، قمنا بإنشاء مراكز لوجستية كبيرة في 7 مناطق. قام معلموا ومعلمات دورات القرآن الكريم بتصنيف المساعدات التي تأتي محملة بالشاحنات الكبيرة على مدار 24 ساعة، ليلا ونهارا. تولى ما يقارب من 30 ألف إمام ومؤذن مهاما هنا. وجاء ما يقارب من نصف دور الإفتاء في تركيا إلى المنطقة تقريبا، والعمل مازال جاريا بالتناوب. يتم فرز المواد التي تم تفريغها من الشاحنات، ثم يتم نقلها إلى القرى عن طريق العربات الصغيرة.”

“تقوم هيئة الكوارث والآفات بتهيئة مساجد لنا في المخيمات”

وذكر إحسان أتشق أن الأئمة في القرى والأحياء الريفية المتضررة من الزلزال تواصلوا معهم وأبلغوهم باحتياجاتهم وأنهم أرسلوا المساعدات وفقا لذلك.

كما ذكر أتشق بأن الأئمة والمؤذنين من الولايات الأخرى جاؤوا إلى مركز التنسيق وأضاف: “يتم تكليف الجميع بمهام مختلفة. يقال لبعضهم ’يجب أن تذهب مباشرة إلى المقبرة مباشرة. هناك جنازة يجب علينا تجهيزها للدفن. يجب تكفينها والصلاة عليها ثم دفنها‘. إنها مهمة مهمة جدا. أعتقد أن أغلب موظفينا لم يغسلوا ولم يصلوا ولم يدفنوا جنازة بهذا العدد في حياتهم.”

وأفاد أتشق بأنه بسبب إنهدام الجوامع وتعطل نظام الإذاعة فيها، لم يتم رفع الآذان في كثير من المناطق، وأن الموظفين قاموا بتأمين ذلك أيضا وأن الآذان بدأ يرفع في كل مكان.

كما أفاد أتشق بأنهم عملوا على تأمين المكان للصلاة الجماعية وقال: “نعمل الآن على القيام بذلك في مساجد المخيمات. تقوم هيئة الكوارث والآفات بتأمين مساجد من الخيم في المخيمات. هناك مساجد للذكور والإناث.”

“تم إرسال 15 ألف نسخة من القرآن الكريم”

قال أتشق بأن الأشخاص الذين تم إنقاذهم من تحت الركام أرادوا قراءة الكريم والدعاء وأنهم قد قدموا طلبا لهم بشأن ذلك.

وقال أتشق أنهم يعملون على هذه الأمر وأضاف: “إنهم يرغبون بقراءة القرآن وهم تحت الأنقاض، ولكن عندما خرجوا لم يجدوا قرآنا وكتابا للدعاء. بدأت طلبات القرآن الكريم وكتب الأدعية. تم إرسال 15 ألف نسخة قرآن ومازالت النسخ ترسل. ثم بعد أن بنيت الخيم بدأ الأهالي يطلبون الكتب المصورة والتلوين لأطفالهم. بدأنا بالبحث عن حلول للتخفيف عن الآلام هنا ولو بالقليل عن طريق كتب الأطفال والشباب وغيرها. نشكر هيئة الكوارث والآفات أن منحتنا خياما في المخيم. عملنا على تحويلها إلى مراكز لتحفيظ القرآن الكريم لعمر 4-6 سنوات. هدفنا هو إعادة تأهيل الأطفال، لكي يتكلموا مع أصدقائهم، ويشاركوا آلامهم مع إخوتهم الآخرين اللذين تعرضوا للزلزال.”

وشدد أتشق على أنهم ساعدوا المتضررين من الزلزال الراغبين في الذهاب إلى أقاربهم في الولايات الأخرى، وأنهم فتحوا بيوت الديانة والمراكز الأكاديمية وبيوت الضيافة والجوامع في تلك الولايات لإيوائهم. وأفاد أتشق أنهم يعملون في الساحة بالتعاون بين وقف الديانة التركي ورئاسة الشؤون الدينية وموظفيهم إضافة لـ 20 ألف متطوع.