عبدالقادر كاربينتا من مالي الذي أتم دراسته الجامعية في تركيا بمنحة من وقف الديانة التركي، بعد عودته لبلده يقوم بدوره التمثيلي الفخري بمساعدة الشباب والفقراء الذين يودون إتمام دراستهم.
ولد كاربينتا في سيغو، وتأثر بالكتب التي قرأها عن الامبراطورية العثمانية وتركيا خلال دراسته المتوسطة.
قرر كاربينتا دراسة الجامعة في تركيا، وبعد انتهاء الثانوية بدرجة عالية قدم على منحة وقف الديانة التركي وشارك بامتحانه ومقابلاته التي قام بها في مالي.
بعد نجاحه في المقابلات بدأ دراسة الشريعة في جامعة أولوداغ في بورصة عام 2011، وبقي في مبيت وقف الديانة التركي خلال هذه الفترة.
بعد انتهاء الجامعة عام 2018 وعودته لبلده، بدأ عمله كممثل فخري لوقف الديانة التركي في مالي.
كاربينتا الذي يقوم بمساعدة دور الأيتام والمدارس والمحتاجين، يشارك في فعاليات وقف الديانة التركي التي سيقوم بها في مالي، وهو أب لطفل واحد ويبلغ من العمر 27 عاما.
يقدم كاربينتا معلومات للشباب المالي حول الدراسة في تركيا، ويعمل على حصول العشرات من الشباب على فرصة التعليم في تركيا كل عام.
“تسعى تركيا للوصول إلى مساعدة كل مظلوم أينما كان”
قال عبدالقادر كاربينتا إن لتركيا ووقف الديانة التركي مكانة مهمة جدا في حياته، وبفضل دعمهم له حقق حلمه في دراسة الجامعة.
وأوضح كاربينتا بأنه لم يشعر بالغربة أبدا خلال تعليمه في تركيا وقال: “يسعى الشعب التركي لمساعدة الجميع دون النظر لدينه ولونه ولغته. وأقر باعتقاد على أن تركيا هي الداعم الوحيد للدول الإسلامية. تركيا دولة تحب كل المسلمين. والرئيس رجب طيب أردوغان مهم لي بشكل خاص. إنه الداعم الوحيد الآن لجميع المسلمين. إنه يحب الإسلام والمسلمين وجميع الناس. والشعب التركي يحب الشعوب الأخرى. ليحفظهم الله. تركيا لا تحب الظلم والظالمين. وتسعى لمساعدة كل المظلومين أينما كانوا.”
وأفاد كاربينتا بأنه شعر بالسعادة كثيرا عندما تلقى عرضا من وقف الديانة التركي ليكون ممثله الفخري فور عودته إلى بلده، وأنه بدأ بالعمل على الفور في جميع أنحاء مالي.
وذكر كاربينتا بأنه بجانب المظلومين دائما كما تم تعليمه في تركيا، وأنه يسعى جاهدا لإيصال المساعدات التي يرسلها وقف الديانة التركي إلى المحتاجين حقا، ويدعم فعاليات حفر الآبار. وأضاف كاربينتا أنه يحمل معه علمي تركيا ومالي دائما، ومضيفا أنه يتحدث عن فعاليات وقف الديانة التركي التي قام بها من أجل بلده في كل مكان.
“يبني عرشا في قلوبنا وقلوب شعبه”
أفاد ممثل وقف الديانة التركي في مالي فرقان تازة بأن كاربينتا يعمل بجد، ويعكس عدالة وتسامح تركيا في عمله في بلده.
وقال تازة: “بفضله نقدم تبرعات محسنينا إلى المحتاجين الحقيقيين في مالي. إنه بقيامه بهذه المهمة التطوعية يبني عرشا في قلوبنا وقلوب شعبه.”
Previous Post1100 سلة مساعدات مقدمة من وقف الديانة التركي ورئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (TİKA) لجنوب إفريقيا
Next Postوزع وقف الديانة التركي 4 آلاف سلة غذائية في اليمن