تستمر أعمال البناء في الجامع المركزي الذي يبنى في العاصمة الكوسوفية بريشتينا من قبل رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي وبالتعاون مع الإتحاد الإسلامي لكوسوفا.
سيتمكن ما يقرب من 10 آلاف شخص من الصلاة في نفس الوقت في الجامع المركزي الذي يحاكي جامع السليمية تحفة المعمار سنان وسيكون الأكبر في البلاد عند فتحه.
وقال مستشار الخدمات الدينية في السفارة التركية في بريشتينا بنيامين البيرق، بأن أساسات الجامع قد انتهت والعمل على بنائه مستمر.
كما أشار البيرق بأن الجامع سيساهم ماديا ومعنويا في كوسوفا عند اكتماله وأضاف قائلا: “سيتضمن المسجد مرآبا يتسع لـ 250 سيارة، وقاعة مؤتمرات، ومركزا للشباب، ومكتبة، وقاعة للقراءة، ودورات القرآن الكريم، وقاعة اجتماعات.”
وأشار البيرق إلى انتظارهم الدعم من المحسنين في تركيا تحت مفهوم “ضع لبنة أنت أيضا” حيث قال: “طبعا هذا المكان هو هدية من المسلمين والمحسنين في تركيا إلى إخوتنا المؤمنين في كوسوفا، ونهدف إلى أن يكتمل في القريب العاجل، خلال سنتين تقريبا. وسيكون هذا المعبد الضخم أعظم عمل لإخوتنا. كوسوفا مهمة بالنسبة لنا فهي أرض أولاد الفاتحين ومدينة مراد هودافنديغار الشهيرة، توجد هنا إخوة منذ 6 قرون. عشنا معا جميعا مع الألبان وصرنا أخوة وأقارب. وبهذه الوسيلة صنعنا التاريخ معا. يستمر البناء بوتيرة كبيرة الآن. يتواصل معنا إخوتنا المحسنون المتبرعون بكميات قليلة وكبيرة. ويطالبون بوضع لبنة لهم في هذا الجامع هم أيضا. وبهذه الوسيلة ندعو إخوتنا مرة أخرى للاهتمام ودعم هذا الجامع.”
قال البيرق: “يتمركز جامعنا على مساحة 8 آلاف و100 متر مربع تقريبا. انتهت عمليات الأساسات. جميع إخوتنا العاملين في هذا المعبد الضخم يعملون دون النظر للبرد، بكل طاقة وسرعة مالم يخالفنا الطقس، وسنعمل على إنهاء هذا الجامع بكل سرعة إن شاء الله.”
يهدف مسجد برشتينا المركزي أن يكون رمزا للوحدة والأخوة من الماضي إلى المستقبل كأثر لقرون من الوحدة في البلقان.
Previous Postهنأ رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش باليوم العالمي للمتطوعين
Next Postشارك الآلاف من الطلاب من 114 دولة في الندوة الدولية للطلاب الذي أقامه وقف الديانة التركي