
قال رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش: “من المهم جداً بالنسبة لنا أن يدعم إخواننا الفلسطينيون تركيا إلى هذا الحد ولن ننسى هذا“
التقى رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني حاتم محمد حلمي عبد السميع البكري والسفير الفلسطيني في أنقرة فائد مصطفى والوفد المرافق له.
وشكر الرئيس أرباش الوزير البكري والوفد المرافق له على زيارتهم، وبارك لهم بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج الماضية وذكر أن حادثة الإسراء والمعراج تذكرنا دائماً بالقدس.
البكري: “أردنا الوقوف إلى جانب تركيا”
صرح وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني حاتم محمد حلمي عبد السميع البكري أنهم بدأوا حملة مساعدات في فلسطين فور وقوع الزلازل بناءً على تعليمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأن الشعب الفلسطيني يريد أن يقف بجانب تركيا بهذه المساعدات الإنسانية.
وذكر الوزير البكري أنهم جمعوا المساعدات في جميع المساجد في فلسطين وأنهم أدّووا أيضاً صلاة الجنازة الغيابية للمواطنين الذين لقوا حتفهم في الزلزال.
وقال الوزير البكري إن الشعب الفلسطيني أبدى اهتماما كبيراً على حملة المساعدات وساعدت السيدات الفلسطينيات حتى بمجوهراتهن، وتابع: “مبدأنا هو ألا نترك إخواننا المسلمين وحدهم، فهذا أمر مهم بالنسبة لنا”.
“سيفتح الله لكم أبواب الخير”
ذكر الوزير البكري أنهم لم ينسوا مساهمات تركيا في الحقوق والقضية الفلسطينية على مدى القرن الماضي، وقال: “أنا أتحدث عن بلد مسلم وشعب يقف معنا في جميع الظروف. أردنا أن نظهر قدر المستطاع أننا نقف إلى جانب إخواننا المسلمين في هذه الأوقات الصعبة. إن شاء الله سوف تتخلص دولة تركيا من هذه الأزمة بسلام. وسيفتح الله سبحانه وتعالى لكم أبواب الخير وستخرج تركيا بحالة أقوى. ونحن، كدولة فلسطين، نريد أن نقف إلى جانب تركيا في هذه الأوقات العصيبة”.
الرئيس أرباش: “دعونا لا نفقد المودة بيننا”
قال رئيس الشؤون الدينية أرباش: “في الحقيقة أن إخواننا الفلسطينيين يقدمون لنا مجوهراتهم، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، فأن نهجهم وموقفهم هذا أكثر أهمية من ملايين الدولارات. دعونا أن لا نفقد هذه المودة والمحبة بيننا”.
“بوحدة وتضامن أمتنا، سنقوم بتضميد جراحنا في أقرب وقت ممكن”
وأشار الرئيس أرباش إلى أنه سيتم التغلب على المشاكل التي نعيشها في وقت قصير وسيستمر تعاون تركيا مع فلسطين دون انقطاع، وقال: ” إن شاء الله سنقوم بتضميد جراح خلّفتها الزلزال في أقرب وقت ممكن بدعائكم ودعمكم وبوحدة وتضامن أمتنا”.
وقال الرئيس أرباش: “من المهم حقاً بالنسبة لنا أن يدعم أشقاؤنا الفلسطينيون تركيا إلى هذا الحد ولن ننسى ذلك. وإن قلوبنا تنبض معا. عندما يتعلق الأمر بالقدس وبالمسجد الأقصى، أصبح شعور الأمة التركية دائماً في ذروته وسيظل كل وقت في الذروة”.
بعد الكلمات، قدم الوزير البكري للرئيس أرباش المساعدات التي جمعها الفلسطينيون للمواطنين المتضررين من الزلزال.
كما حضر الزيارة الأستاذ المشارك الدكتور سليم أرغون، نائب رئيس الشؤون الدينية، ومحمود أوزدمير، المدير العام للعلاقات الخارجية.












