
قال المدير العام لوقف الديانة التركي إذعاني طوران الذي تكلم في برنامج لتكن هديتي القرآن بمناسبة ليلة القدر: “نحن هنا منذ اللحظة الأولى للزلزال. ونعتزم البقاء هنا كوقف الديانة حتى يقول شعبنا هنا (نحن مكتفون ذاتيا).”
تم إدراك ليلة القدر في أنطاكيا التي تعرضت للضرر الأكبر في الزلزال الذي تمركز في ولاية قهرمان مرعش. بعد صلاة التراويح تمت قراءة القرآن الكريم والدعاء للمواطنين الذين فقدوا حياتهم في الزلزال. تم إدراك ليلة القدر في مدينة أنطاكيا في ولاية هاطاي والتي تعرضت لأضرار كبيرة في الزلزال الذي سمي بكارثة العصر ومركزه قهرمان مرعش. تم تقديم المرطبات وتوزيع القرآن الكريم على المتضررين من الزلزال في المخيم الذي أقيم في حديقة مقبرة أصري في أنطاكيا من قبل متطوعي وقف الديانة التركي. بعد صلاة التراويح تمت قراءة القرآن الكريم والدعاء للمواطنين الذين فقدوا حياتهم في الزلزال.
“قمنا بإيصال ألف و600 شاحنة كبيرة و435 شاحنة صغيرة من المساعدات الإنسانية لمناطق الزلزال”
أفاد المدير العام لوقف الديانة التركي إذعاني طوران بأنهم كانوا في المنطقة منذ اللحظة الأولى للزلزال حيث قال: “لقد كنا هنا ولم نغادر أبدا. ولن نغادر إن شاء الله. نعتزم البقاء هنا كوقف الديانة حتى يقول شعبنا هنا (نحن مكتفون ذاتيا، شكرا لكم). هذا الوقف الذي خرج في هذا الطريق بشعار حتى يسيطر البر على العالم، قام بحشد كل ما يقدر عليه من بر بكل صدق. قمنا بإحضار 1600 شاحنة كبيرة و435 شاحنة صغيرة من المساعدات الإنسانية. كما قمنا بإيصال ما يقارب من 400 مليون من المساعدات هنا. بالإضافة لذلك استضفنا ما يقرب من 400 ألف شخص في مراكزنا لتحفيظ القرآن ومهاجع طلابنا المختلفة والمراكز التابعة لرئاسة الشؤون الدينية. لقد لبينا احتياجاتهم. نقدم لهم الضيافة في 41 نقطة في مناطق الزلزال. لدينا خيام كبيرة للفعاليات في 11 نقطة. لدينا حوالي 500 مسجد ولقد أدركنا ليلة القدر في أحد مساجدنا حيث نحن الآن. سندرك ليلتنا مع مشايخنا والعقول المتميزة في تركيا. سنوزع القرآن الكريم في هذه الليلة التي نزل بها القرآن.”
طوران الذي قال: “صغارنا الذين يتراكضون هنا هم عالمنا وحلمنا ومستقبلنا” وأضاف قائلا: “نقوم بعدة نشاطات من أجل إعادة تأهيلهم. نقوم بألعاب مثل لعبة الوسط وقرة غوز. كما أن لدينا مجموعة هدايا لطيفة لهم. ومن ضمن مجموعة الهدايا هذه، توجد كتب موجهة لأعمارهم. لدينا عدة كتب تشد من انتباههم. نحن هنا اليوم لمشاركة المتضررين من الزلزال بليلتهم ودعائهم وللتخفيف من آلامهم. رضي الله عن أمتنا وحفظ دولتنا. منذ اللحظة الأولى للزلزال وإلى اليوم تم إظهار مثال عظيم للتضامن والوحدة.”
“يجب على الجميع القيام بوسعه”
أما الممثل والمتطوع في وقف الديانة التركي جم أوتشان فقد قال: “إنها ليلة قدر حزينة بالنسبة للجميع. رحم الله كل من فقد حياته. والصبر لأهالي الجرحى. إنها ليلة ننتظرها منذ سنة لكنها حزينة. أنا متواجد هنا كمتطوع وقبل قليل قمنا بتوزيع الطعام. وسنوزع القرآن الكريم. نحاول أن نلمس أرواح وقلوب الناس قدر المستطاع. ما أسعدنا إن استطعنا أن نكون الدواء والمرهم لجروحهم. على الجميع أن يفعلوا ما بوسعهم. إن لم نقم بأي شيء مادي أو معنوي، يجب علينا الدعاء لهؤلاء الناس. لأنهم يمرون بأوقات عصيبة.”






