الأخبار

تخرج 700 طالب من المدرسة التي افتتحها وقف الديانة التركي في الصومال قبل 14 عام

By 27 مارس 2026أبريل 10th, 2026No Comments

تخرج 700 طالب من المدرسة التي افتتحها وقف الديانة التركي في الصومال بدعم من المحسنين قبل 14 عام.

مدرسة الشيخ الصوفي التي افتتحت عام 2012 في هاولواداغ سيدكا بمقديشو، تقوم بتجهيز الطلاب للمستقبل.

إلى جانب العلوم الشرعية، تقدم هذا المدرسة تعليما أكاديميا ودروسا في اللغة التركية، وقد تخرج منها حتى اليوم 700 طالب، فيما يواصل 320 طالبا تعليمهم فيها.

وفي المدرسة التي يقيم معظم طلابها بنظام داخلي، يتم توفير ثلاث وجبات يوميا للطلاب، إضافة إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأوضح مستشار الخدمات الدينية في سفارة تركيا لدى مقديشو عمر فاروق أرصلان، أن المدرسة تقدم خدماتها في العاصمة مقديشو منذ عام 2012، وأن الأطفال تمكنوا من تحقيق أحلامهم التعليمية بدعم من تركيا.

وأضاف أن الطلاب الذين يتلقون تعليمهم في مرحلتي الإعدادية والثانوية يمكنهم متابعة دراستهم الجامعية في تركيا عبر منح رئاسة الشؤون الدينية ورئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة  (YTB)أو من خلال إمكانياتهم الخاصة، قائلا:

“كما أن لدينا طلابا ندعمهم في تعليمهم الجامعي داخل الصومال. وبعد تخرجهم، يسهم هؤلاء الطلاب في تنمية وتطوير الصومال من خلال عملهم في القطاعين العام والخاص. وفي هذا الإطار، يعد الخريجون نموذجا مهما لأخوة الصومال وتركيا، حيث يبرزون في مختلف المجالات. كما يواصل وقف الديانة التركي (TDV) أنشطته التعليمية في هذه المدرسة بدعم من المتبرعين، حيث يتم تقديم التعليم بنسبة 100% من خلال منح دراسية دون تقاضي أي رسوم من الطلاب.”

“مدرستنا تقدم التعليم وفق المنهاج الصومالي”

أوضح مدير المدرسة عبدالرحمن محمد عبدالرحمن أن 24 معلما يعملون في المدرسة، قائلا:

“مدرستنا تقدم التعليم وفق المنهاج الصومالي، بالإضافة إلى مواد دراسية أضافه وقف الديانة التركي. كما يتم تقديم دروس في اللغة التركية، والأفكار والتصورات الإسلامية. وبعد تخرج طلابنا، يساهمون بشكل كبير في تنمية بلدنا.”

من جانبه، قال أحد خريجي المدرسة محمد عبدالواحد إنه بعد تخرجه عام 2016، تابع دراسته في كلية الإلهيات بجامعة جامعة أولوداغ في بورصة في تركيا.

وأضاف أنه عاد لاحقا إلى بلده لخدمته، وبدأ العمل في المدرسة التي تخرج منها، قائلا:

“أقدم هنا خدماتي لطلابنا. أشكر تركيا جزيل الشكر. وبفضل وقف الديانة التركي والشعب التركي، سنسهم بأفضل شكل في خدمة بلدنا، وسنحسن تعليم طلابنا إن شاء الله.”

الطلاب الذين يتلقون تعليمهم ممتنون لتركيا

قال الطالب عبدالرحمن علي عمر إن المدرسة التي تتوفر فيها جميع الإمكانات كان لها دور كبير في دعم مسيرتهم التعليمية، موجها الشكر لكل من قدم الدعم، ومؤكدا أنه يطمح بعد التخرج لأن يصبح طبيبا.

أما الطالب عبدالله عبدالرزاق فقد أوضح أنهم يتلقون تعليما جيدا في المدرسة، قائلا:

“نقيم في السكن الداخلي، ونتناول ثلاث وجبات يوميا، ونمارس أنشطة وألعابا مختلفة، ونتلقى دروسا جميلة. نتعلم المواد الدينية إضافة إلى الرياضيات واللغة التركية والتاريخ. أنا سعيد جدا بالدراسة في هذه المدرسة، وأتمنى بعد إكمال تعليمي أن أكون نافعا لبلدي وشعبي.”

كما عبر الطالب عبدالرحمن قاسم محمد عن امتنانه الكبير لتركيا، قائلا:

“نحن نحب تركيا كثيرا لأنها تقدم لنا الكثير من المساعدات. دعاؤنا معهم، جزاهم الله خيرا.”