سيبقى يتيما إن نسيته

معنى كلمة اليتيم في المعجم هو “الوحيد”.

يأمرنا ديننا برعاية اليتيم وحمايته ومعاملته بإنصاف. لأن الاهتمام والعطف وتلبية احتياجات اليتيم هو أحد أهم الخطوات لسيطرة البر على العالم مرة أخرى.

ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين” وأشار بالسبابة والوسطى. (البخاري، الطلاق، 25).

الله كافل اليتيم. ولقد أرادت مشيئة الله أن تكون هذه الكفالة امتحانا لخلقه ووجه جميع المعتقدين به نحو ذلك.

وهناك اليوم الملايين من الأطفال اليتامى في جميع أنحاء العالم والذين فقدوا أمهاتهم وآبائهم بسبب الحروب والكوارث الطبيعية والأمراض وغيرها. وبالإضافة إلى افتقارهم المادي والمعنوي بسبب فقدان أبويهم، فإن هؤلاء الأطفال ينتظرون يد العون التي تمتد إليهم والذين أصبحوا عرضة لجميع المخاطر أمام مختلف المنظمات والشبكات الإجرامية وصاروا ضعاف ضد البؤر المظلمة.

يهدف وقف الديانة التركي الذي يسير على طريق الخير منذ ما يقرب من نصف قرن إلى رعاية الأيتام وتلبية احتياجاتهم وإعطاء الأمل لمستقبلهم حيث بدأ مشروع الأيتام للذين يضطرون إلى عيش حياتهم بمفردهم ولا يستطيعون تحمل تكاليفها حتى يبلغوا من العمر ما يكفي لإعالة حياتهم ودعم تعليمهم.

يمكنكم أنتم أيضا المساهمة في تنشئة الأجيال التي ستنشر البر في العالم بدعم حملة البر هذه.

قد لا نكون قادرين على منح محبة الأب وشفقة الأم لأيتامنا الذين يفتقدون شفقة ومحبة الأبوين، لكن بدعمكم لهم لتمسكهم بالحياة ومساعدتهم ليكونوا أشخاص جيدين قد نمنع الأمور السلبية التي قد تسبب في جعل أطفال آخرين على وجه الأرض أيتاما.

وإن الآيات الواحدة والعشرين في القرآن الكريم التي تتحدث عن الأيتام بشكل مباشر أو غير مباشر والأحاديث النبوية التي تتناول هذا الموضوع تظهر لنا الأهمية التي يوليها الدين الإسلامي للأيتام.

لدعم الأيتام يمكنكم التبرع بـ 10 ليرات تركية عن طريق كتابة YETIM وإرسال رسالة نصية إلى الرقم 5601 (ملاحظة: الرسالة لخطوط الجوال التركي فقط)