الأخبار

“النسخة الثامنة من جوائز البر العالمية” وجدت أصحابها

By 13 مارس 2025أبريل 30th, 2025No Comments

نظمت “النسخة الثامنة من جوائز البر العالمية” التي تقيمها رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي في حفل كبير حضره رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، ورئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش.

وأقيم الحفل في مركز المؤتمرات والثقافة الوطني في المجمع الرئاسي في بشتبه.

وفي كلمته خلال الحفل، هنأ الرئيس أردوغان الحاضرين بمناسبة شهر رمضان المبارك، الذي أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، مشيرا إلى أهمية هذه المناسبة التي تتجلى فيها روح البر والعطاء.

أوضح الرئيس رجب طيب أردوغان أن قدوم شهر رمضان ووداعه يمثلان مصدر فرح وعيد لقلوب المؤمنين المفعمة بالإيمان والبر، وقال في كلمته:

“نسأل الله أن يوفقنا لإحياء هذه الأيام المباركة بما يليق بمكانتها وقدسيتها، والتي بُشرنا بأن أولها رحمة، وأوسطها مغفرة، وآخرها عتق من النار. ها نحن اليوم نلتقي في مناسبة تعبر بأبهى صورة عن روحانية رمضان المبارك.

ننظم هذا العام النسخة الثامنة من جوائز البر العالمية، التي أصبحت علامة مميزة في مجالها.

أسأل الله أن تكون مراسم توزيع الجوائز هذه سببا للبر والبركة، وأهنئ من أعماق قلبي جميع إخوتنا وأخواتنا الذين استحقوا نيل جوائز البر.”

قال رئيس الجمهورية أردوغان: “أود أن أشكر وقف الديانة التركي ورئاسة الشؤون الدينية التي جمعتهم في هذا المناخ الطيب الذي يعمّه الخير والفضل والأخلاق الحميدة. هذا العام، يحتفل وقف الديانة التركي بمرور 50 عاما على تأسيسه، وهو يواصل بعزم وإصرار العمل لخدمة الإنسانية على مبدأ ‘خير الناس أنفعهم للناس’، ليعم البر في بلادنا وفي جميع أنحاء العالم. على مدى رحلة البرهذه التي استمرت نصف قرن، رفع وقف الديانة التركي مستوى النجاح في العديد من المجالات، من التعليم والمساعدات الإنسانية إلى الأنشطة الثقافية ومشاريع التضامن الاجتماعي، بشكل مستمر مع كل يوم.”

“يقدم شعبنا يد العون للواقعين في ظروف صعبة”

أشار رئيس الجمهورية أردوغان إلى أن واحدة من أبرز وأهم الخصائص التي تحدد الهوية الوطنية هي ثقافة الوقف، حيث قال :”على مر العصور، كانت كل زاوية من جغرافيتنا الحبيبة والصديقة التي زرعنا فيها روح الأخوة والحمية، مملوءة بأعمال ثقافة الوقف الفريدة. مساجدنا، ومدارسنا الدينية، ومصانعنا، وخاناتنا، وأسواقنا، وسبل مائنا، وأكثر من ذلك بكثير. هي بصمات البناء والإحياء التي لن تجف أبدا بحبر التاريخ والجغرافيا. وقف الديانة التركي يتولى دورا مهما كحامل لثقافة الوقف العريقة والقوية، والتي تمتد عبر القرون. يقدم الوقف منحا دراسية لآلاف الطلاب من جميع المراحل الدراسية في تركيا و111 دولة حول العالم، من دورات تعليم القرآن إلى مدارس حفظ القرآن، ومن رياض الأطفال إلى الجامعات، كما توفر الدعم الأكاديمي. من خلال حملاتها الإنسانية الدولية، تمد يد العون للمحتاجين الذين يعانون بسبب الحروب والكوارث والفقر، مقدمة المساعدة من شعبنا.”

ذكر رئيس الجمهورية أردوغان أن وقف الديانة التركي قد سارع في مساعدة ملايين المحتاجين داخل تركيا وخارجها في شهر رمضان وعيد الأضحى، وفي العديد من الأيام المهمة الأخرى، وأنه يمثل بنجاح ثقافة الإحسان والإنفاق في الأماكن التي يصعب الوصول إليها، ولا يعرفها سوى من يحتاج إلى معرفتها. وأضاف الرئيس أردوغان أنه في كل مكان من آسيا إلى إفريقيا، يتم رؤية خدمات مثل خدمات وقف الديانة التركي والذي يعمل كجندي للبر.”

رئيس الجمهورية أردوغان الذي قال: “أنتظر منكم بشكل خاص أن تواصلوا التنافس في الخير والبر والجمال دون أن تلقوا بالا لأولئك الذين تخلوا عن ضمائرهم”، هنأ وقف الديانة التركي بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسه.

كما أشار رئيس الجمهورية أردوغان إلى أنهم يحيون اليوم أيضا اليوم الأول من “أسبوع البر”، موضحا أنه وفقا للتعميم الذي نشر في 27 فبراير، سيتم اعتبار الفترة من 13 إلى 20 مارس من كل عام أسبوعا للبر من الآن فصاعدا.

أوضح رئيس الجمهورية أردوغان أنهم سيقومون خلال الأسبوع بالعديد من الأنشطة بالتعاون مع رئاسة الشؤون الدينية في المقام الأول، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والمنظمات ذات الصلة، وقال:
“وبذلك سنقوم جميعا بتشجيع ودعم الخير، الذي يُعد من أسمى القيم في إيماننا وحضارتنا في كل المجالات، وسنبذل جهودا مخلصة من أجل أن يترسخ شجر البر بجذور أعمق. وانطلاقا من دعاء سيدنا فخر الكائنات صلى الله عليه وسلم: “اللهم اجعل الحياة زيادة لي في كل خير”، سنسعى جاهدين لزيادة البر في حياتنا الفردية والاجتماعية.”

تمنى رئيس الجمهورية أردوغان أن يكون “أسبوع البر” سببا في جلب الخير للبلاد وللأمة.
وأشار إلى أن رواد البر الذين سيتم تكريمهم اليوم هم تجسيد حي لهذه الحقيقة، وهم نماذج للأخلاق والفضيلة والإيثار.
وقد هنأ الرئيس أردوغان الدكتورة غول هانم بيرق أخصائية أمراض الأطفال، التي قدمت خدماتها للمجتمع أثناء تربيتها لثمانية أولاد، وقادت في الوقت ذاته العديد من مشاريع البر؛
كما هنأ رجل الأعمال الحاج فوزي شَنَر، الذي أنفق من كسبه الحلال في طريق البر والخير وساهم في افتتاح أكثر من 140 دورة لتحفيظ القرآن، واعتنى بالأيتام والحفاظ؛ وقدم التهنئة أيضا لرجل الدين حسن قوتش، الذي يقدم التعليم الديني لذوي الاحتياجات الخاصة والمحتاجين للرعاية، وينتج خبزا خاصا لمرضى الاضطرابات الهضمية ويوصله للمحتاجين.

“نسعى ليكون العالم أجمل بالبر”

الرئيس رجب طيب أردوغان قال: “أحيي عمر آصف قَر، الذي لامس بوعيه ملايين القلوب من خلال حملته التوعوية التي أطلقها قائلا: لن نرسل مصروفنا اليومي إلى فلسطين على شكل قنابل، والذي شعر بآلام المظلومين في غزة في قلبه ودعا إلى مقاطعة الظلم.”

وأضاف الرئيس أردوغان: “أعبر عن شكري وامتناني الخالص للطيار السوري الشجاع رغيد الططري، الذي استمع لصوت ضميره خلال مجزرة حماة عام 1982 ورفض تنفيذ أوامر قصف المدنيين من قبل نظام الأسد الظالم، فتحمل في سبيل ذلك شتى أنواع الصعوبات في سجن صيدنايا، وكذلك أحيي وبنفس الشعور فضيلة الشيخ عكرمة صبري، الذي لم يتراجع عن نضاله رغم تعسف الاحتلال الإسرائيلي، والإقامة الجبرية، ومنعه من دخول المسجد الأقصى.”

الرئيس أردوغان الذي هنأ مرة أخرى أولئك الذين يُحيون مفهوم البر ويكونون أملا للإنسانية في الأوقات العصيبة، ويُضرب بهم المثل بتفانيهم في العمل، أضاف قائلا: “أسأل الله أن يرزقهم أعمارا طويلة ومباركة وصالحة ومليئة بالصحة والخير.”

كما أضاف: “أتوجه بالدعاء بالرحمة مرة أخرى لمعلمنا الجليل حسن جلبي، الذي خدم الثقافة الإسلامية بفنه لأكثر من ستين عاما، وزين العديد من الأماكن المقدسة، من مسجد قباء إلى مسجد القبلتين، بأعماله الخطية.”

أكد رئيس الجمهورية أردوغان أنهم يعملون بكل ما أوتوا من قوة من أجل الحفاظ على الإرث القوي للبر وتغذيته، والأهم من ذلك، نقله إلى الأجيال القادمة، قائلا:
“نسعى ليكون العالم أجمل بالبر. نبذل جهدنا لرفع شأن الإنسانية بزرع بذور البر في القلوب. نقوم بواجبنا الإنساني بأفضل صورة ممكنة من خلال الوقوف بصلابة في وجه الظالم، ومساندة المظلوم.”

أشار رئيس الجمهورية أردوغان إلى أنهم فتحوا أبوابهم على مصراعيها للاجئين السوريين الذين فروا من المجازر في سوريا، حيث فقد أكثر من مليون إنسان حياتهم، ولجأوا إلى تركيا التي رأوها دار أمان. وأنهم وقفوا بنفس هذا الفهم وهذا التصور إلى جانب المظلومين في غزة، الذين تعرضوا على مدار 471 يوما لاعتداءات غير إنسانية من قبل الكيان الصهيوني.”

وتابع رئيس الجمهورية أردوغان قائلا:

“أولئك الذين يدعون بأنهم يدعوننا إلى الشجاعة اليوم، كانوا في أيام الامتحان الحقيقية حين كانت القنابل تمطر على أطفال غزة يرمون تهمة الإرهاب زورا على المقاومة الفلسطينية فقط لأنهم كانوا يخشون ويهابون شبكة الإبادة الجماعية.

أما نحن، فوقفنا بكل شجاعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على منبر الإنسانية المشترك، ونظرنا في عيون القتلة وداعميهم، وعبرنا عن دعمنا لقضية فلسطين وأبناء غزة الأبطال.”

الرئيس أرباش: “اليوم هو الذكرى الخمسون لتأسيس وقف الديانة التركي.”

أشار رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش إلى أن اليوم يصادف الذكرى الخمسين لتأسيس وقف الديانة التركي (TDV)، وقال:
“أسأل الله العلي القدير أن تكون مراسم جوائز البر العالمية سببا في المزيد من أعمال البر والجمال.”

الإسلام يجعل من نشر البر، والجمال، وحسن الخلق في الأرض هدفا وغاية.”

أوضح الرئيس أرباش، أن الإسلام يُعرِّف الخير على أنه غاية الوجود، قائلا:
“الإسلام يجعل من نشر الخير والجمال وحسن الخلق في الأرض هدفا ساميا، كما يظهر إزالة الشر والقبح هدفا نبيلا كذلك.

وقد بين ربنا عز وجل في القرآن الكريم، أن الحكمة من خلق الموت والحياة هي اختبار الإنسان بالبر، كما في قوله تعالى:
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا.”

أكد الرئيس أرباش، أن رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي (TDV) يعملان ليكونا روّاد البر في تركيا وفي أنحاء العالم، وأضاف:

“من خلال برامج المنح الوطنية والدولية، نقدم دعما تعليميا لعشرات الآلاف من الطلاب في جميع المراحل الدراسية، من ثانويات الأئمة والخطباء إلى الجامعات. وحاليا، نغطي جميع احتياجات 3,350 طالبا من 114 دولة يدرسون في بلادنا. ومن خلال هذه البرامج، تخرج أكثر من 11 ألف طالب، منهم خريجو ثانويات الأئمة والخطباء وكلية الشريعة الدولية، وهم اليوم سفراء محبة لشعبنا في بلدانهم.

البر هو السير في درب العلم والمعرفة. وبهذا الوعي، نحن ندعم القوة الشافية للعلم والإيمان من خلال جامعة 29 مايو في إسطنبول، ومؤسسات 29 مايو التعليمية من الروضة إلى الثانوية، ومركز البحوث الإسلامية، بالإضافة إلى المؤسسات التعليمية التي تعمل في العديد من البلدان، وعلى رأسها أذربيجان، وقيرغيزيا، ورومانيا، وإندونيسيا، وبلغاريا.

البر هو مشاركة النعم والإمكانات التي وهبها الله لنا، بالرغبة في نيل رضاه. وبهذا الفهم، نعمل على الجمع بين أهل الخير والمحتاجين. ونسعى خلال شهر رمضان هذا فقط إلى إيصال المساعدات العينية والنقدية لحوالي مليون ونصف من إخواننا المتضررين والمحتاجين داخل البلاد وخارجها.”

“نوفر الوصول إلى المياه النظيفة لأكثر من 11 مليون شخص، ونلنا دعائهم”

صرح الرئيس أرباش، قائلا:

“منذ زلزال 6 فبراير الذي يعتبر كارثة القرن، يواصل وقفنا حضوره في المنطقة بجانب إخوتنا المتضررين بكل قوته من الغذاء إلى اللباس، ومن المأوى إلى التعليم.

البر هو أن تضيف قيمة وجمالا لحياة الآخرين، مهما كان دينهم أو معتقدهم. هو أن تحنو على المظلوم والمحتاج واليتيم والفقير.

بهذا الوعي، وفرنا من خلال 1334 بئرا وسبيل وقف افتتحناه في 40 دولة إلى إمكانية الوصول للمياه النظيفة لأكثر من 11 مليون إنسان، ونلنا دعاءهم.

ونقدم دعما شهريا لنحو 10 آلاف يتيم، منهم 7 آلاف داخل تركيا. كما أن لدينا دور أيتام في العديد من البلدان، وعلى رأسها الدول الإفريقية، وأفغانستان وسوريا.”

“نخوض معركة حماية بنيتنا الأسرية وشبابنا من تهديدات التنظيمات الإرهابية”.

أشار الرئيس أرباش، إلى أنهم يولون أهمية خاصة للخدمات المقدمة للأطفال، والشباب، والعائلة، وقال:

“نخوض معركة من أجل حماية بنيتنا الأسرية، وشبابنا، ومستقبلنا من شبكات الإفساد العالمية والأفكار المنحرفة، والتنظيمات الإرهابية.

لدينا 502 مركزا للإرشاد الديني والأسري في أنحاء بلدنا، ومن خلال هذه المراكز نقوم سنويا بتنفيذ أنشطة توعية وإرشاد تهدف إلى تأسيس الأسرة وحمايتها وتعزيزها، يستفيد منها ملايين المواطنين.”

قال الرئيس أرباش:

“أسسنا دائرة خدمات الشباب بهدف تنظيم خدماتنا الشبابية بشكل أكثر تنسيقا ومنهجية.

ومن خلال 5,654 من أساتذتنا الذين يعملون كمستشارين معنويين ومنسقين شباب وقادة كشافة، نلتقي شهريا بأكثر من 1.5 مليون شاب وشابة في 1,341 مركزا لخدمات الشباب التابعين لرئاسة الشؤون الدينية والمنتشرين في كافة أرجاء بلدنا.

نقوم في هذه المراكز بتنظيم أنشطة دينية وتعليمية واجتماعية وثقافية ورياضية وفنية، نرشد من خلالها شبابنا، ونسعى جاهدين لإيصال قيمنا الوطنية والروحية إليهم في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، أي بإيجاز: نسعى لإيصال البر إليهم.”

جوائز البر….

د. غول هانم بيرق: الدكتورة غول هانم بيرق، أخصائية في أمراض الأطفال في مستشفى في إسطنبول، وهي أم لثمانية أطفال أيضا. قدمت الدكتورة بيرق أفضل مثال على أن النجاح والمسيرة المهنية ليست عائقا في تربية الأطفال، حيث تمكنت من تحقيق النجاح المهني وفي نفس الوقت تربية أطفالها بالحب والاهتمام.

حجي فوزي شنر: تولى بمفرده تخطيط وبناء وتوفير التجهيزات لـ 130 دورة قرآنية للأطفال من عمر 4 إلى 6 سنوات، وقدم الدعم المالي لبناء 7-8 مسجدا، بالإضافة إلى مساهمته في تجهيز حوالي 60 مسجدا.

حسن قوتش: حسن قوتش، إمام جامع يوجة في أنطاليا، بدأ منذ سنوات زيارات تطوعية بهدف التخفيف من الصعوبات التي يواجهها المعاقون والمرضى، وتقديم التعليم الديني للمعاقين والمرضى وأقاربهم الذين يهتمون بهم. بالإضافة إلى ذلك ومن خلال دعم المحسنين، ينتج منتجات المخبوزات الخالية من الجلوتين والمخمرة بالعجين الحامض لمرضى الإضطرابات الهضمية، ويقوم بإيصالها إلى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون ومرضى الإضطرابات الهضمية في جميع أنحاء تركيا الذين لا يملكون الإمكانيات.

عمر آصف قار: تجمع طلاب مدرسة محمد علي يلماز الابتدائية في العمرانية بقيادة الطالب عمر آصف، وقاموا بمقاطعة سيارة لشركة مدرجة في قائمة المقاطعة الداعمة لإسرائيل التي دخلت المدرسة لتسليم المنتجات، حيث قاموا بالتهليل ضدها. بعد ذلك، تحدث عمر آصف إلى إحدى وسائل الإعلام قائلا: “المال الذي ندفعه لشراء مثلجات ‘تلك العلامة التجارية’ يذهب كقنابل إلى فلسطين”، مبادرا بذلك إلى رفع الوعي المجتمعي.

رغيد الططري: الطيار السوري الذي رفض تنفيذ أمر “القصف” الصادر من حافظ أسد في مجزرة عام 1982، وامتنع عن قصف مدينة حماة. وقد ظل هذا الطيار محتجزا في سجن صدنايا لمدة 43 عاما، وبعد سقوط النظام تم الإفراج عنه.

جوائز الوفاء….

حسن جلبي: كرس 60 عاما من حياته لفن الخط. له أعمال خطية في العديد من المساجد في تركيا وفي أنحاء مختلفة من العالم. في عام 1982، تم دعوته إلى المملكة العربية السعودية لتصحيح الكتابات في الروضة المطهرة، لكن مجلس الوزراء لم يمنح الإذن اللازم. في عام 1987 تم دعوته مرة أخرى. أكمل الكتابات في قبة مسجد قباء ومسجد القبلتين بالإضافة إلى الحزام الكتابي وغيره بعد عام من العمل. توفي في 24 فبراير 2025 عن عمر يناهز 87 عاما. تم تعيينه في عام 2010 كـ “كنز بشري حي”، وفي عام 2011 حصل على جائزة الثقافة والفنون من رئاسة الجمهورية. حصل على جائزة نجيب فاضل للتميز. كما تخرج من عنده حوالي 100 طالب معتمد من جميع أنحاء العالم، وأصبح من أكثر أساتذة الخط الذين دربوا الطلاب بعد حميد آيتاتش.

الشيخ عكرمة صبري: خطيب المسجد الأقصى، كرس حياته منذ شبابه المبكر وحتى اليوم لخدمة مقاومة الشعب الفلسطيني، وكان من الأسماء الرمزية البارزة في مسيرة النضال.