
يواصل وقف الديانة التركي توزيع 4 آلاف سلة غذائية على العائلات المحتاجة في تنزانيا، وذلك في إطار مشروع “لا تنس إخوتك، أنت المنتظر”
ويواصل الوقف أعماله الإغاثية خلال شهر رمضان في الخارج، دعما للمسلمين الذين يعيشون في ظروف صعبة.
وفي هذا السياق، تستمر عمليات توزيع السلات الغذائية المعدة من تبرعات المحسنين في 38 نقطة مختلفة تشمل دار السلام، تانغا، ماساسي، كوندوا وجزيرة بيمبا في تنزانيا.
ويعمل الوقف على إيصال مساعدات الشعب التركي إلى المحتاجين الذين يعيشون في ظروف قاسية، إضافة إلى الطلاب الذين يتلقون تعليمهم في المساجد ودور الأيتام والمدارس الشرعية، حيث يسعى من خلال مشاريعه الإنسانية في تنزانيا إلى تحسين ظروف حياة آلاف الأشخاص خلال شهر رمضان.
كما ينفذ وقف الديانة التركي في تنزانيا العديد من الأنشطة، بدءا من حفر آبار المياه، مرورا بالمساعدات الإنسانية وتوزيع المصاحف والتعليم الديني، وصولا إلى رعاية الأيتام وتعليمهم، وتقديم المنح الدراسية وبناء دور العبادة، لتطرق بذلك أبواب المحتاجين وقلوبهم.
وقال مدير العلاقات العامة في وقف الديانة التركي حميد قردش، إن الوقف يواصل الوقوف إلى جانب المظلومين والمحتاجين في تنزانيا.
وأشار إلى أن الوقف ينفذ أنشطة إغاثية في 38 موقعا مختلفا، وأن توزيع 4 آلاف سلة غذائية معدة بدعم من المحسنين، ما زال مستمرا.
وأكد أن الفقراء والمحتاجين في المنطقة بحاجة كبيرة إلى هذه المساعدات، مضيفا:
“عندما يرون العلم التركي تعود إليهم الفرحة من جديد، وكأن آثار الفقر والعجز تختفي. الناس يفرحون عند رؤية العلم التركي. وعندما يحتضننا الأطفال ويتسلمون سلات المساعدات بفرح، نشعر نحن أيضا بالسعادة. وهكذا نرى مدى كرم شعبنا وتقديره. نشكر تركيا كلها على هذه السعادة التي منحتنا إياها. إن مساعدات المحسنين عبر وقف الديانة التركي في أيد أمينة، سواء في إفريقيا أو آسيا أو البلقان، حيثما وجدت الحاجة. وندعو المحسنين إلى مواصلة الثقة بوقف الديانة التركي وإيصال تبرعاتهم من خلالنا. نشكرهم جميعا واحدا واحدا”
“لن ينسوا أبدا المحبة التي أظهرناها لهم”
وأشارت آسية قليتش شكر المتطوعة في الشؤون الدينية للاتحاد الإسلامي التركي القادمة من فرنسا، إلى أن الأطفال ودودون جدا، وأن هناك العديد من المحتاجين في المنطقة.
وأضافت أنها شعرت بالسعادة عندما رأت البريق في عيون الأطفال، قائلة:
“أعتقد أننا وصلنا إلى قلوبهم، لأنهم لن ينسوا أبدا المحبة التي أظهرناها لهم. ربما تنسى المساعدات يوما ما، لكن تلك المحبة لن تنسى أبدا.”
كما أوضح ودات قراقوتش المتطوع في الشؤون الدينية للاتحاد الإسلامي التركي والقادم من ألمانيا، ، أنه شارك في أنشطة إغاثية في عدة مناطق من تنزانيا، وأن المشاهد التي رآها أثرت فيه كثيرا.
وأضاف أن سعادة المحتاجين عندما يعلمون أنه قادم من تركيا كانت تحزنه، موجها الشكر للمحسنين.








