الأخبار

وقف الديانة التركي يعد موائد البر لمئات الأشخاص خلال شهر رمضان في الصومال

By 1 مارس 2026أبريل 3rd, 2026No Comments

وقف الديانة التركي يقيم “مائدة البر” في الصومال خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تقديم وجبات الإفطار للمحتاجين، كما يواصل إيصال الوجبات الساخنة إليهم.

ويواصل الوقف خلال شهر رمضان جمع المحتاجين على موائد البر في مختلف أنحاء العالم، وتقديم الوجبات الساخنة لهم.

وفي الصومال، التي لفتت الأنظار بسبب الجفاف الشديد وتراجع المساعدات الإنسانية العالمية، تقوم فرق ميدانية مكونة من موظفي الوقف والمتطوعين وبدعم من المحسنين، بتوزيع وجبات ساخنة يوميا على 750 شخصا في ثلاث مناطق مختلفة.

كما يتم تقديم وجبات الإفطار يوميا في قاعة الطعام لعشرات الطلاب والعاملين بثانوية الشيخ صوفي التابعة لوقف الديانة التركي، الواقعة في منطقة هوولوداغ في العاصمة مقديشو.

ومن ناحية أخرى، وفي إطار تعزيز روح التضامن خلال شهر رمضان، أفطر ألف شخص على “مائدة البر” التي أقيمت في الصومال.

“هذه الوجبات لها أثر كبير ومساهمة مهمة في هذه المنطقة التي تعاني من الجفاف”

قال مستشار الشؤون الدينية في سفارة تركيا لدى مقديشو، عمر فاروق أرصلان، إن شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة، لا يقتصر على عبادة الصيام فحسب، بل هو أيضا شهر يبعث الطمأنينة في القلوب من خلال أجواء المشاركة الروحية.

وأشار أرصلان إلى أن مشاعر الوحدة والتضامن والأخوة تبرز بشكل أكبر في هذا الشهر، مؤكدا أن الاجتماع على مائدة واحدة مع العائلات التي تعاني من ظروف صعبة في الصومال خلال رمضان يكتسب أهمية كبيرة، خاصة في ظل الجفاف الشديد الذي ازداد تأثيره في السنوات الأخيرة.

وأوضح أرصلان أنهم كوقف، ينفذون في الصومال العديد من الأنشطة، إلى جانب إقامة موائد الإفطار “موائد البر” وتوزيع الوجبات الساخنة، وقال:

“نقوم بإعداد وجبات ساخنة في ثلاث مناطق من الصومال، ونقوم بإيصالها يوميا إلى مائدة 750 شخصا. ونسهم في تمكين العائلات من الإفطار مع جميع أفرادها، بفضل المساعدات التي يقدمها إخوتنا المحسنون، مما يساعدهم على سد جوعهم. وفي هذه المنطقة التي يتفشى فيها الجفاف، فإن لهذه الوجبات المعدة مكانة كبيرة ومساهمة عظيمة. كما أننا كوقف، نقيم هنا موائد البر، ونجمع إخوتنا تحت سقف واحد وعلى مائدة واحدة، مما يعزز وحدتنا وأخوتنا”

“سيستفيد 25 ألف شخص من وجبات الإفطار خلال شهر رمضان”

أشار أرصلان إلى أن وجبات الإفطار تحضر بعناية فائقة، وقال:

“يقول نبينا ﷺ: “من فطر صائما كان له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيء”. ونحن نسعى جاهدين لننال هذه البشارة. نتقدم بجزيل الشكر لإخوتنا الكرام من المحسنين، ولكل من يشاركنا هنا على موائد البر من إخواننا الصوماليين. تتكون قائمة الإفطار التي نقدمها من الأرز، واللحم، والسلطة، والماء، والموز، والتمر. ويقوم الفريق الذي شكلناه هنا بإعداد هذه الوجبات بعناية، مع الالتزام التام بقواعد النظافة، ثم تقديمها لإخوتنا. وخلال شهر رمضان، سيستفيد نحو 25 ألف شخص من موائد البر ووجبات الإفطار التي نقدمها.”

كما أعرب ممثل وقف الديانة التركي في الصومال عثمان ترك، عن شكره للمحسنين على مساهماتهم.

من جانبه، قال محمد جامع، أحد العاملين في ثانوية الشيخ صوفي التابعة لوقف الديانة التركي، إنهم يأتون يوميا مع الطلاب لتناول الإفطار.

وأضاف جامع، معربا عن شكره:
“نحن نفطر هنا كل يوم طلابا وموظفين. جزى الله خيرا كل من ساهم. هناك تنوع كبير في وجبات الإفطار، ويتم إعداد أطعمة مختلفة كل يوم. تتوفر الفواكه، والتمر، والحليب، وكل شيء. هناك وفرة وبركة بفضل الشعب التركي. نسأل الله أن يجزي رئاسة الشؤون الدينية، ووقف الديانة التركية، والشعب التركي خير الجزاء. نشكركم جزيل الشكر، ونحن ممتنون جدا.”