الأخبار

بمساعدة المحسنين ضحكت وجوه المحتاجين في مدغشقر

By 8 يونيو 2025سبتمبر 5th, 2025No Comments

أدخل متطوعوا وقف الديانة التركي (TDV) البهجة على الوجوه في مدغشقر من خلال إيصال مساعدات المحسنين إلى المستحقين.

في إطار تنظيم ذبح الأضاحي بالوكالة لعام 2025، واصل المتطوعون الذين توجهوا إلى مدغشقر توزيع كل من تبرعات الأضاحي والمساعدات.

وقد تمكن المتطوعون من توزيع 4,900 حصة من لحوم الأضاحي، ولمس اهتمامهم الصادق قلوب السكان المحليين.

بعد ذبح الأضاحي، قام متطوعوا وقف الديانة التركي (TDV) بإيصال اللحوم المعبأة إلى آلاف المحتاجين في دور الأيتام والمساجد والقرى، كما أسعدوا الأطفال بالهدايا التي جلبوها معهم.

وقال الأستاذ بجامعة أنقرة في كلية الشريعة والمتطوع في وقف الديانة التركي فاتح قوجة، إنهم يواصلون في البلاد نشاطات توزيع لحوم الأضاحي.

أوضح قوجة أنهم لمسوا قلوب الآلاف من الاشخاص من خلال الوصول إليهم، وقال:

“اليوم ذهبنا صباحا مرة أخرى لتوزيع الأضاحي التي ذبحت، وزرنا دور الأيتام وكنا مع أطفالنا. وزعنا لحوم الأضاحي التي أوصى بها شعبنا على المحتاجين. نحن الآن في إحدى القرى، ونقوم بذبح الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين باسم وقف الديانة التركي.”

أعرب قوجة عن اللحظات العاطفية التي عاشوها خلال الفعاليات، وقال:

“من جهة نشعر بالسعادة، ومن جهة أخرى نتأثر عاطفيا. عندما نقوم بتوزيع لحوم الأضاحي التي تبرع بها شعبنا، يخبرنا الناس هنا أنهم سعداء بفعاليات وقف الديانة التركي السابقة وأنهم كانوا ينتظرونها مرة أخرى.”

– “نحن هنا لنلمس القلوب وننال دعوات الخير”

قال معاون المدير في مديرية التواصل المؤسسي في وقف الديانة التركي أيقوت بوراك شيمشك، إنهم كموظفين ومتطوعين في وقف الديانة التركي كانوا في جزيرة كاتسيبي لذبح الأضاحي.

وأشار إلى أنهم التقوا بإخوانهم المسلمين المقيمين في الجزيرة، وأضاف ما يلي:

تحدثنا معهم واستمعنا لمشاكلهم حيث قالوا: “نحن نعرف قدوم العيد من خلال قدوم الأتراك. بالنسبة لنا لا يوجد فرق بين أيام العيد والأيام السابقة، لكن عندما تأتون مرة واحدة في السنة، نأكل اللحم بفضلكم.”

وأضاف شيمشك: “نقوم هنا بتوزيع 560 حصة من الأضاحي، وهي أمانات من المحسنين. نشارك إخواننا لحوم الأضاحي، ونحن هنا لنلمس القلوب وننال دعواتهم الطيبة.”

-“نوصي الجميع بذلك”

قال شعبان كسر، متطوع من ألمانيا جاء إلى مدغشقر مع   وقف الديانة التركي:
“تطوعت في هذه التنظيم وقد حالفني الحظ للحضور. عشت مشاعر مختلفة جدا. يجب القدوم لرؤية الوضع بأنفسكم. لقد أثر في جدا أن الناس هنا لا يستطيعون أكل اللحوم إلا مرة واحدة في السنة خلال عيد الأضحى. زرنا دور الأيتام، وهذا ليس سهلا. أنصح الجميع بالقدوم لرؤية أحوال الناس هنا.”

كما قال علي إرتشرمان، عضو مسجد يونس إمرة في سالزبورغ ومتطوع في التنظيم:
“نعيش حماسا جميلا بعيد الأضحى. الناس هنا يكنون اهتماما خاصا للأتراك. تم توزيع لحوم الأضاحي على المحتاجين، ونحن شهدنا ذلك بأنفسنا. أنصح الجميع بتجربة ذلك.”