الأخبار

سندخل البسمة في ظل علمنا الأحمر على وجوه ملايين المحتاجين

By 6 يوليو 2022No Comments

يواصل وقف الديانة التركي جهوده قبل عيد الأضحى المبارك لإيصال مئات الآلاف من الأضاحي التي تبرع بها المحسنون لملايين المحتاجين.

وفي بيانه حول المساعدات التي سيقدمها الوقف خلال عيد الأضحى قال المدير العام للوقف إذعاني طوران: “سنرسم الابتسامة على وجوه ملايين المحتاجين ضمن إطار مشروعنا الأضاحي بالوكالة في ظل علمنا الأحمر الذي نحمله بفخر على صدورنا”.

وصرح إذعاني طوران بأنهم أصبحوا ممثلين عن الأمة التركية بفعالياتهم مما يقارب من نصف قرن، وأنهم يستعدون لتسليم أسهم الأضاحي للمحتاجين في تركيا أولا ثم في الجغرافيا الصديقة كما هو الحال كل عام تحت شعار “شارك أضحيتك وتقارب من إخوتك”.

وأشار طوران إلى أن حصص الأضاحي التي تم قطعها وتعبئتها وفقا للأصول الدينية سيتم وضعها في صناديق وعبوات معدة خصيصا عليها العلم  التركي وتسليمها للمحتاجين وأضاف قائلا: “سيقوم فريقنا بتوزيع العبوات لابسين السترات الزرقاء المرسوم عليها العلم التركي وشعار وقفنا. وفي عيد الأضحى هذا سنقوم بتقديم علمنا ذي النجمة والهلال مع حصص الأضاحي للمحتاجين الذين يرقبون طريق الأمة التركية”

وشدد طوران على أن الوقف يقوم بالأضاحي بالوكالة منذ عام 1993 بهيكلية تتوافق مع المبادئ الدينية وآمنة وقال: “سنقوم بإيصال كرم أمتنا للمضطهدين والمتضررين المحتاجين في جميع أنحاء العالم. وبهذا سيدخل العلم التركي إلى منازل المتضررين في جميع أنحاء العالم مع حصص الأضاحي.”

وفي معرض إشارته إلى أن وقف الديانة التركي هو واحد من أكبر الحاملين لعلمنا النجمة والهلال من خلال أنشطته الخيرية قال طوران: “إن وقفنا الذي يقود البر منذ ما يقرب من نصف قرن، يكافح من أجل تمثيل شرف العلم التركي بما يليق بكرامته وشرفه.”

“نرفرف بعلمنا الأحمر بنجمته بالفعاليات التي نقوم بها”

وفي إشارة إلى أن الوقف يواصل أنشطته الخيرية في 149 دولة بدعم من المحسنين قال طوران: “حيثما يوجد أشخاص محتاجون، وحيثما توجد مشاكل، وحيثما تكون هناك دمعة، فإن وقفنا موجود هناك لحمل عبء ضميرهم. نرفرف بعلمنا بنجمته بالفعاليات الخيرية التي نقوم بها.”

وقال طوران وهو يشارك إحدى ذكرياته بما يشعر به المظلومون في الخارج من محبة نحو بلدنا قائلا: “خلال زيارة قمنا بها إلى ساحل العاج لتقديم المساعدات، عندما رآى إخوتنا السترات الزرقاء وعليها العلم التركي توقفوا للدعاء ثم جاؤوا وعانقونا. ولأننا نعتني بالمحتاجين يتم الترحيب بفريقنا بنفس المودة والمحبة أينما ذهبوا. المظلومون الذين يرون العلم التركي، وكما قال شاعر علمنا عارف نهاد آسيا “يلجأون إلى ظل علمنا، ويتدفؤون باحمراره”.

قبل الآن كان كل من يذهب إلى الخارج لتقديم المساعدة يطلب منهم شيئا. أما وقفنا لا يطلب أي شيء بل يذهب للوصول إلى المضطهدين والمظلومين وبناء جسور المحبة وتقديم المساعدات فقط. نحن كتركيا لا نطمع في المناجم تحت الأرض للبلدان التي نذهب إليها للمساعدة، بل نسعى جاهدين لدخول قلوب إخوتنا. نحن نرى مكافآت هذه الأعمال بأفضل طريقة والحمد لله. والحمد لله أن أمتنا تدرك ذلك، لذلك تعتبر وقفنا الأكثر أمانا.”

قال طوران: “إن المحسنين يمكنهم التبرع بالأضاحي عن طريق موقعي الإنترنت ‘tdv.org’ و‘bagis.tdv.org’ وعن طريق تطبيق الهاتف المحمول، إضافة لدور الإفتاء في الولايات والبلديات وفروع وقف الديانة التركي وموظفي الدين وجميع فروع البريد (PTT) والبنوك.” وأضاف طوران بأنهم يمكنهم التبرع عن طريق دور الإفتاء في الولايات والبلديات وفروع وقف الديانة التركي حتى نهاية الدوام في اليوم الأول للعيد في 81 ولاية.

Leave a Reply